Welcome to the Arabic Language Discussion Forum

Being a retired professor of Arabic and Linguistics, I have elected to publish an archive on how the Arabic language is used in America and across cultures.

I hope to establish a dialogue with people interested in the language, the teaching of the language, the learning of the language, and the interaction of Arabic and English while learning the language.

I am also interested in having a discussion as to the use of Arabic within the contexts of globalization.

Arabic is very much a language that binds a culture and defines a people. This blog is dedicated to understanding how American use, learn, and teach the Arabic language, and how Arabic, in Arab countries has been impacted crossculturally.

Mar 25, 2014

Professor Said El Badawi

السعيد بدوي: عالم من طراز نادر

 HYPERLINK "http://moheet.com/archive_writer/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%82-%D8%B4%D9%88%D8%B4%D8%A9" فاروق شوشة

2014-03-23 00:24:58

أعزِّى فيه أولاً الذين يعرفون علمه وقدره وفضله من زملائه وأصدقائه وتلاميذه ومريديه. أما الذين لا يعرفونه فأقول لهم إنه عالم الدراسات اللغوية الأستاذ بالجامعة الأمريكية فى القاهرة والمشرف على مركز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهو المركز الذى أسهم فى إنشائه ووضع أسسه ومناهجه وتطوير العمل فيه وتأليف كتبه التى تشكل جوهر مادته الدراسية، بمساعدة عدد من زملائه وأصدقائه المهتمين بهذا المجال. وعندما قرر مجمع اللغة العربية إنجاز معجم للغة الشعر العربي، اختاره الجميع ليكون الخبير الأول للجنة وضع هذا المعجم، والمرجعية النظرية والعملية لسير العمل فيه، وصولاً إلى النموذج الأول الذى صاغه ليكون دليلاً ومرشدًا للعمل فيه.

هذا هو الدكتور السعيد بدوي، الذى تخرج فى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه فى الدراسات اللغوية من جامعة لندن، ليبدأ نشاطه العلمى والأكاديمى فى كليته أولاً، ثم فى الجامعة الأمريكية، وسرعان ما أصبح عمدة لهذه الدراسات اللغوية الحديثة فى الجامعات المصرية والعربية، وفى العديد من المراكز البحثية اللغوية، مصرية وعربية ودولية، وانتشر تلاميذه شرقًا وغربًا يحملون فكره ويطبقون منهجه ويقتدون بسيرته العلمية، ويحاولون الاقتراب من آفاقه البعيدة ومشروعاته التى تلتحم بالواقع اللغوى فى المدرسة والجامعة والمجتمع.

وقد تمثلت طلقة البداية عند الدكتور السعيد بدوى فى كتابه الفريد «مستويات العربية المعاصرة فى مصر» بوصفه نتاجًا لتفاعل الدراستين اللغوية والاجتماعية. فقبل هذا الكتاب، كان اللغويون التقليديون يقسمون اللغة التى يستعملها الناس إلى مستويين اثنين: فصحى وعامية. لكن البصر النافذ والعكوف الطويل للدكتور بدوى فى معمله اللغوى بالجامعة الأمريكية، على مئات التسجيلات الإذاعية والتليفزيونية، وما هو مكتوب ومنشور، جعله يخلص إلى الفكرة الأساسية والمركزية فى دراساته، وهى أن مستويات اللغة المعاصرة المستعملة خمسة: لغة التراث ولغة العصر بالنسبة للفصحي، وثلاثة مستويات بالنسبة للعامية: هى عامية المثقفين وعامية المتنورين - الذين أوتوا حظًّا قليلاً من التعليم - وعامية الأميين. كل مستوى من هذه المستويات الخمسة خاضع لمستوى تعليم صاحبه ونوعيته ووضعه الاجتماعى فى المجتمع، وقدرته على الحركة والصعود إلى مستوى أعلى نتيجة لتغير المستويين التعليمى والاجتماعي.

فهى ليست مستويات ساكنة أو جامدة، لكنها نامية ومتحركة، لا مجال فيها للهبوط والتدنّي. بل كلٌّ منها يتطلع دومًا إلى ما هو أعلى وأرقى فى السلم اللغوي. فالذى يستخدم عامية الأميين - وهى عامية قاع المجتمع - يمكنه بحظ قليل من التعليم أن ينتقل بلغته إلى عامية المتنورين. وصاحب عامية المتنورين يمكنه بإتقان تعليمه وارتفاع مستواه الاجتماعى واتساع معارفه وخبراته أن ينتقل بلغته إلى عامية المثقفين التى هى بدورها شديدة القرب من الفصحى العصرية، لا يفرقها عنها إلا الالتزام بالإعراب فى حالة الفصحى التى تقدم بها على سبيل المثال نشرات الأخبار وكتابات الصحف والمؤلفات الجامعية والكتابات الثقافية والأدبية والإبداعية - شعرًا ونثرًا -.

ويبقى للغة التراث استخدامها فى المجال الديني، وفى كل ما يمثل التراث العربى والإسلامي، والنظر إليها بوصفها المثل الأعلى للصحة اللغوية، وقواعد النحو والإعراب، ونطق الحروف والأصوات طبقًا لقواعد علم التجويد وهكذا. ولنا أن نتأمل حجم النتائج المترتبة على هذه النظرة المعملية والعلمية إلى اللغة لغويًّا واجتماعيًّا، وحجم الإفادة منها فى التعرف على الخصائص والسمات اللغوية فى مجتمع ما، ومدى ارتباطها بطبقات البنْية الاجتماعية فيه، وهو ما حدث وما يزال يحدث بعد صدور الكتاب الذى صدر منذ أكثر من ثلاثين عامًا لكنه حتى اليوم مرجع أساسى للدارسين.

ثم يجيء المشروع الثانى فى اهتمامات الدكتور السعيد بدوي، عندما شارك الدكتور مارتن هاينز أستاذ الدراسات اللغوية فى إنجلترا فى إنجاز أول معجم للعامية المصرية، سعيًا للكشف عما تحمله هذه العامية الحية المنطوقة والمستخدمة فى بعض الكتابات الأدبية بالإضافة إلى كونها لغة للتواصل بين الناس، من خبرات ودلالات معرفية ومجتمعية، والوصول إلى حقيقة هذه العامية فى تراث تكوُّنها اللغوى بدءًا من الفصحى وانتهاء بخليط من اللغات التى تعاقبت على مصر قبل الفتح الإسلامى وبعده، وهو تراث مستمر حتى الآن، يتبادل التأثير والتأثر مع الفصحي.

كما أعطى الدكتور السعيد بدوى عددًا من سنوات عمره مؤسسًا ومشاركًا فى موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب، وهى الموسوعة التى ضمت - ضمن إصداراتها - «معجم أسماء العرب» الذى يشتمل على أكثر من ثمانية عشر ألف اسم، هى أكثر أسماء الناس شيوعًا فى العالم العربي، مع تحقيق لأصولها اللغوية، ورصد لمسارها التاريخي، وتقييم لأبعادها الاجتماعية، وتعريف بنخبة من أبرز من تسمَّى بها فى الحضارة العربية والإسلامية تراثًا ومعاصرة. هو إذن معجم إحصائى لغوى اجتماعى موسوعي- له وجهه الحضارى العربى والإسلامى - وكان للسعيد بدوى - الاسم الأول فى هيئته العلمية - جهد وضع الخطة ورسم إطار المنهج والإشراف على مرحلة التحرير وكتابة المقدمة العلمية الموسوعية للتعريف بالمعجم والكشف عن أهميته ورصد نتائجه.

أما السنوات الأخيرة فى مسيرته البحثية والأكاديمية فقد استغرقه فيها مشروع ضخم لإنجاز أحدث ترجمة عصرية لمعانى القرآن الكريم، قام بها مشاركة لصديقه الدكتور محمد عبد الحليم أستاذ الدراسات اللغوية فى جامعة لندن. وقد استغرق هذا المشروع - الذى كرّس له الدكتور بدوى وقته وجهده وحركته الدائبة بين القاهرة ولندن - عدة سنوات، كان فيها رمزًا لصمود العالم وصلابته، ومواجهة للتحدى اللغوى والعلمى الكبير، مستعينًا هو وزميله الدكتور عبد الحليم - بثقافتهما الإسلامية فى أصولها وركائزها الأولى - وثقافتهما العصرية المتصلة باتساع آفاق المعرفة والاستدلال، والاتصال العميق بحاجات الناس.

هذا هو الدكتور السعيد بدوي، وهذه هى بعض الصور والعلامات فى سياق حياته التى لم تكن إلا فى خدمة العلم واللغة، وضرب المثال والقدوة، للجدية والإخلاص والتفاني، وقد رحل عنا منذ أيام قليلة فى ختام صريع مرير مع الداء الوبيل القاتل، الذى واجهه بشجاعة نادرة، وهدوء إيمانى عميق، وفلسفة تؤمن بأن لكل إنسان طريقه وطريقته فى الخروج من الدنيا.

بهذا، وبكثير غيره، يصبح فقيدنا الكبير رمزًا ونموذجًا للعالم والباحث الذى تفتقده الدراسات اللغوية المعاصرة، والمفكر الذى لم يضنّ بفكره على كل من قصده من تلاميذه: من الصين إلى اليابان إلى كوريا إلى إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية. وبين الشرق والغرب كان جلّ اهتمامه بالمشاريع الكبرى التى لا بد أن ينهض بها العالم العربى على مستوى الجامعات ومراكز البحث اللغوي، حتى نكون جديرين بالمشاركة فى هذا العالم الجديد، إنجازًا وندِّيَّةً وتقدمًا.

وأعود فأتجه بالعزاء إلى أسرته الكريمة وإلى أصدقائه وزملائه ومريديه وعارفى فضله، فهو الرائد وهو الرمز، وهو الصديق النادر المثال.

نقلا عن جريدة ” الاهرام” المصرية

Jan 9, 2014

Reem Bassiouney's interview

Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved



Reem Bassiouney is a very prolific  Egyptian Sociolinguist and novelist.

I am posting her interview about her new book "Language and Identity in Contemporary Egypt.

http://www.dar.akhbarelyom.com/issuse/detailze.asp?mag=a&field=news&id=7522

Nov 2, 2013

The Nubian Language


 
On October 18, 2013, Hosam Mustafa in the Egyptian newspaper el Yom el Sabi quoted Dr. Abdel Halim Noor el Din saying “next year we will teach the Nubian language in schools” Dr. Noor el Din further added Nubia was not given the right it deserves

A committee in charge of introducing the Nubian language in school curricula was established. The language will be taught in 2014-2015.


 















Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved

Jun 10, 2013

قصيدة "احنا شعب وانتم شعب" من اصدق واجمل ما سمعت

Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved


If you are interest in colloquial Egyptian do listen to this youtube



May 24, 2013

The Nubian Language in Egypt

Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved

In Egypt, before the construction of the High Dam, the Nubians were located between Aswan and the Sudanese border. The Kenuz were in the northern section and had 17 villages, while the Fadicca were located in the south with 18 villages. In the middle there was an enclave of Arabs with 5 villages. The building of dams on the Nile starting in the late 19th and 20th centuries had a direct impact on the Nubians. They had to abandon their ancestral land along the Nile and were resettled in a new geographical area, on newly reclaimed land, which became known as New Nubia.
The relocation of the Nubians brought about cultural and linguistic changes in the new Nubian communities.
My interest in different situations of language in contact led me to conduct a research among the Nubians in 1989. Two of my articles were published in Nancy C. Dorian edited book ‘Investigating Obsolescence: Studies in Language Contraction and Death.’
Recently, however, there is a revival of interest on the Nubian language in Egypt.  Two articles were recently published in Al Ahram (5/22/2013). The first article by Sana SaliHa about Tip in Egyptian Nubian and the second by Hasan Imam about Spoken Nubian dialect. Both articles are quite interesting and add to the linguistic collection on the Nubian language.
I took the liberty of adding them to my blog.

النـوبــة‏..‏
خصوصية ثقافية يهددها اندثار اللغة
سناء صليحة
0
16
في ملحمة عشق لتراب هذه الأرض عنوانها شخصية مصر أوضح د جمال حمدان‏-‏ عاشق مصر‏-‏ الحاضر دائما بيننا رغم رحيله قبل عشرين عاما‏-‏ عددا من الحقائق المهمة التي و إن كانت تبدو ظاهريا تمس قطاعات محدودة أو تتعلق بشأن ثقافي محدود‏. إلا أنها في حقيقتها تكشف و تحل غموض قضايا معقدة تهدد المواطن البسيط وتهدد كيان دولة حافظت علي وحدتها وتجانسها عبر التاريخ ولم تهدر تنوعها الثقافي.
ففي خضم الأخبار المتواترة و التصريحات المتوترة المتناقضة عما يدور في جنوب الوادي وحول أزمة النوبة وخصوصيتها الثقافية و انتمائها نجد في سطور د. جمال حمدان الدليل و الإجابة. ففي نصه الكاشف لكوامن شخصية مصر نتلمس ملامح تؤكد خصوصية لا تنفي انتماء للوطن الأم. فشخصية مصر تكونت ملامحها من خلال تفاعل الإنسان مع تاريخه و بيئته, و بالتالي فإن مصر لم تكن هبة النيل كما قال هيرودوت, بل هبة الإنسان المصري الذي لم يكن بمعزل عن دورة التاريخ وما يدور علي الأرض من أطماع الغزاة. ويوضح أن مصر العصية علي التنميط, الجامعة للأضداد و المتناقضات طبعت أهلها بملامحها.
والحقيقة أن مفهومي العزلة والتفاعل مع العالم من حولنا الذي طرحه جمال حمدان في سياق فكرة الموضع( البيئة النهرية والوادي) بخصائصها ومواردها التي تفرض قدرا من العزلة, و مفهوم الموقع الذي فرض علينا الاحتكاك والارتباط بعوامل خارجية, قد يفسران لنا جانبا مهما مما يدور اليوم علي أرض النوبة و يشرحان لنا حلم العودة للنوبة القديمة ودوائر الانتماء المتداخلة في جزء أصيل من تراب مصر, ظل محتفظا بتراث ثقافي مميز, تطور من داخله و عبر عن نفسه في لهجات و عادات و تقاليد و زي و فنون لا تخطئها العين و لا الأذن. وتدل مجموعات الآثار التي عثرت عليها بعثات التنقيب وبعض الرسوم علي الصخور والبرديات و المعابد والجبانات أن أهل النوبة وأبناء الوادي علي امتداد ضفتي النيل شمالا ينتمون لسلالة واحدة, وإن كان الجفاف الشديد قد قلل من عدد السكان في النوبة, التي أطلق عليها القدماء اسم تاسيتي وعرف الجزء الشمالي منها بـ واوات والجنوبي بـ كوش. ويري بعض علماءالأنثروبولوجيا أن من عرفوا بالكوشيين ممن استقروا في النوبة السودانية من نسل المصريين الذين هاجروا إلي كوش.
وقد تعددت الآراء حول إطلاق اسم النوبة علي المنطقة, فالبعض يرجعها للكلمة المصرية نوب التي كانت تعني الذهب و البعض يقول إن اصلها قبيلة النوباتي الذين سكنوا النوبة في القرن الثالث الميلادي في عصر الرومان والبعض يرجعه إلي اسم نوبة بن حام بن نوح.
و تشير المراجع إلي أن العلاقة بين سكان الشمال و الجنوب كانت تتأثر بقوة و استقرار الحكم و إن ظلت النوبة دائما المعبر لطريق القوافل وكانت محاجرها مطمعا لغزاة مصر. ومثل كل أرض المحروسة شهدت النوبة هجرات إلي أرضها من قبائل الصحراء الغربية و من الجزيرة العربية واليمن, بل إن بعض جنود الجيوش الذين توجهوا إليها في فترات التمرد استقروا بها وباتوا جزءا من أهلها.وقد تحولت النوبة للمسيحية في أواخر القرن الخامس الميلاد فاختفت عدد من العادات المرتبطة بطقوس الموت و شيدت بها الكنائس ثم دخلت النوبة في الدين الإسلامي عقب الفتح الإسلامي في قرون لاحقة. وقد عقد الأمير عبد الله بن سعد بن أبي سراح معاهدة سلام بين المسلمين و النوبة المسيحية سميت اتفاقية البقط و و أقيمت علي إثرها علاقات تجارية بين الطرفين. وقد أقيم بموجب هذه الاتفاقية أول مسجد في بلاد النوبة التي انتشر فيها الإسلام و استقرت فيها أعداد كبيرة من العرب خاصة اليمن و الجزيرة العربية كما أورد بن خلدون و المقريزي.
وفي كتابه( النوبة.. الإنسان و التاريخ) يقسم ابن النوبة عبد المجيد حسن خليل النوبة القديمة لثلاثة أقسام من السكان هم الكنوز و العرب و الفديجات. ويوضح أن أبناء الكنوز يتحدثون لغة التوكية وأن بلادهم سميت بالكنوز لاختلاطهم بقبائل العرب خصوصا قبيلة ربيعة التي كان منها حاكمهم كنز الدولة أبو المكارم هبة الله. و كانت منطقة الكنوز المكونة من سبع عشرة قرية أفقر مناطق النوبة القديم لقلة الأراضي الزراعية و ندرة الماشية. أما منطقة العرب فكانت تقع وسط بلد النوبة وتضم خمس قري, فيما ضمت الفديجات في الجنوب ست عشرة قرية, يتحدث أهلها باللغة الفاديجية.
و قد اختلف الباحثون في اصل اللغة النوبية فقال البعض إنها حامية, فيما ذهب البعض إلي أنها سابقة للحامية و قيل إنها لغة سودانية, بينما اكد بعض الباحثين أنها مجهولة الأصول و يصعب تتبع تاريخها من البداية. مع ذلك فالثابت أنه يمكن تقسيم اللغة النوبية إلي اللغة الكنزية والفديجية وأنه بالرغم من العثور علي بعض مفرداتها مكونة باللغة القبطية إلا أنها تعد من اللغات الشفهية.
ورغم دخول مفردات جديدة علي اللغة النوبية نتيجة اختلاط المجتمع النوبي بجماعات عديدة بلغات متباينة إلا أنها ظلت الحافظ الامين لتاريخ و ثقافة وفنون بقعة غالية من أرض مصر جسدت فكرة الخصوصية الثقافية التي لا تخصم من رصيد الانتماء للوطن الأم
والآن وبعد أن تراجعت لغة الكنوز والفديجات بين الأجيال الجديدة من أبناء النوبة الذين مازالت النوبة القديمة تداعب خيالهم و تخايلنا ملامحها في شمندورة محمد خليل قاسم وجبل كحل يحي مختار وليالي مسك حجاج أدول وإبداعات شعراء النوبة, تتقافز أمام أعيننا أكثر من علامة استفهام.. هل تندثر لغة يتحدث بها مليون نسمة ؟ و ما مصير تراث ثقافي عناصره حكاية و مثل وأغنية وفزورة ترويها الجدات والأمهات ماتت علي شفاه الأبناء.. ما مصير مفردات عكست تراثا خصبا وجسدت نموذج الخصوصية و التفاعل في بنيان الثقافة المصرية و واحد من ملامح شخصيتها؟؟.. أسئلة نبحث عن إجابة لها في تحقيق الزميل حسن إمام
رابط دائم: 
 
اللهجة النوبية بنت المحاكاة
حسن إمام
1
73
منذ زمن بعيد و أبناء النوبة يستخدمون لهجات محلية خاصة يتحدثون بها و يصيغون منها حكاياتهم و أساطيرهم و يرددون بها أغانيهم‏..‏ هذه اللهجات منطوقة و عدد الناطقين بها مليون نسمة طبقا للموسوعة العالمية للغات‏.‏ و في هذا التحقيق نسأل ماذا تبقي من اللغة النوبية و كيف نحافظ علي التراث و الهوية النوبية؟‏ في البداية يقول محمد عبدالرحمن إبراهيم عضو مجلس الشعب السابق( النوبي): الأجيال الجديدة من النوبيين, خاصة الشباب, يفهمون اللغة النوبية حين يسمعونها ولا يعرفون التحدث بها, لذلك أطالب النادي النوبي العام بالإسكندرية بزيادة الأعداد, وزيادة الكورسات بالنادي لتعليم اللغة النوبية, سواء اللهجة الخاصة بالفديجا, واللهجة الخاصة بالكنوز, كما أوجه نداء إلي جميع الجمعيات النوبية والأندية النوبية بالإسكندرية البالغ عددها44 جمعية وناديا, بتخصيص دورات تعليمية مجانية للشباب النوبي من الجنسين لتعليم اللغة النوبية للحفاظ عليها, والحفاظ علي الهوية النوبية, فاللغة النوبية هي لغة نيلية صحراوية تنتمي إلي عائلة اللغات الإفريقية الآسيوية, ويتحدثها معظم سكان جنوب مصر, ومناطق شمال السودان القريبة من مصر, وعدد الناطقين بها نحو مليون نسمة.
ويؤيده عبدالفتاح إبراهيم إسحاق رئيس نادي أبو سمبل بالإسكندرية, مضيفا أن معظم الأندية والجمعيات النوبية بجانب النادي النوبي العام, تسعي جاهدة من أجل الحفاظ علي اللغة النوبية بإعداد كوادر من المدرسين النوبيين لتدريس اللغة النوبية بجانب الدورات الخاصة لتعليم لغة الأجداد والآباء, لافتا إلي أن النادي النوبي العام بالإسكندرية يضم لجنة المحافظة علي التراث النوبي, ومن خلال هذه اللجنة يتم تدريس اللغة النوبية لجميع الأعمار, خاصة الشباب من الجنسين, بجانب نشاط الجمعيات النوبية المنتشرة بالإسكندرية, بهدف أن تبقي اللغة النوبية, وتتوارثها الأجيال النوبية حفاظا علي الهوية النوبية.
ويشير مصطفي سليمان عبده عضو لجنة متابعة الملف النوبي بالإسكندرية إلي أن عددا كبيرا من الهيئات النوبية بالإسكندرية يهتم بشكل كبير بإقامة الكورسات الخاصة باللغة النوبية, والمسابقات الثقافية والندوات, يشارك فيها لفيف من الرموز النوبية بالإسكندرية من أجل تشجيع الشباب من الجنسين لمعرفة اللغة النوبية, بجانب دورات توعية باللجان النسائية بالجمعيات والأندية النوبية لتعظيم دور الأسرة النوبية في تعليم النشء, والتحدث داخل المنزل باللغة النوبية, خاصة الأم والأب والجد والجدة, وكذلك الرحلات السنوية الشهيرة بقطار النوبة من القاهرة والإسكندرية إلي قري النوبة الجديدة, منوها إلي أن هناك لجنة للمحافظة علي التراث النوبي بأبو سمبل, يعلمون الشباب الوافد اللغة النوبية.
ويقول فتحي سيد جابر( مدرس لغة نوبية): اللغة النوبية لغة صوت ولغة نيلية صحراوية تنتمي إلي عائلة اللغات الإفريقية الآسيوية, ويتحدثها سكان جنوب مصر, ومناطق شمال السودان القريبة من مصر, وكان معظم الناطقين بها يسكنون في وادي النيل من قنا وأبو سمبل في المنطقة التي أصبحت بحيرة ناصر بعد بناء السد العالي جنوب أسوان, وعدد الناطقين بها مليون نسمة طبقا للموسوعة العالمية للغات عن اللغة النوبية, وكانت شفرة النصر في حرب أكتوبر1973 واستخدمت شفرة في الجيش المصري, وهي من ضمن أسباب النصر, مشيرا إلي أن النوبيين حافظوا علي لغتهم, واللغة النوبية فرعان: الفديجا, والكنوز بنفس الحروف, وحروف اللغة النوبية24 حرفا.
ويستطرد قائلا: ومن أجل الحفاظ علي اللغة وتعريفها للأجيال الجديدة والنشء, قامت جمعية التراث النوبي بإعداد كوادر شبابية لتعليم اللغة النوبية, وبالفعل تم إعداد12 شابا نوبيا من مناطق مختلفة للحفاظ علي اللغة النوبية ولهجتها: لهجة الكنوز, والفديجا, لإحياء اللغة النوبية من جديد, وحتي تبقي ولا تندثر بمرور الزمن, فالأجيال الجديدة تغيب عنها خصائص اللغة النوبية, فاللغة النوبية خالية من المذكر والمؤنث, وأداة التثنية, وبالتالي فهي لا تعرف المثني, واللغة النوبية تجعل الاسم مثني بإضافة أووي أي اثنين, واللغة النوبية تخلوا من أداة التعريف, لذا كل الأسماء في النوبة معرفة ما لم يلحق بآخرها أداة التنكير, والأصل في اللغة النوبية تقديم الفاعل علي فعله بعكس اللغة العربية التي الأصل فيها تقديم الفعل علي الفاعل, فنقول محمد أكل, واللغة النوبية من اللغات الكاشفة التي يمكن أن يتغير معناها تبعا لإضافة مقطع في بدئها أو في جزعها.
ويؤكد محمود شرف محمد رئيس نادي الكنوز العام بالإسكندرية, أن للمرأة النوبية دورا مهما وحيويا في الحفاظ علي التراث النوبي واللغة النوبية, وإقامة المعارض الفنية الخاصة بالمشغولات البدوية الدقيقة.
ويختتم شرف كلماته بقوله: اللهجة النوبية هي بنت المحاكاة ويتعلهما الطفل وهو صغير, ونشعر الآن بنوع من الانقراض يحدث لها الآن لأن معظم الأبناء يعيشون خارج النوبة, لذلك لا يتحدثون بها.
ويري الأثري أحمد عبدالفتاح عضو اللجنة الدائمة للآثار المصرية, أن اللغة النوبية تمثل التراث المشترك لكل من اللغات المروية حضارة مروة النوبية والإغريقية والقبطية والعربية, وقد تخلقت هذه اللغة من خلال التاريخ الحضاري الطويل للنوبة, والثقافات التي ترسبت في الوعاء الثقافي النوبي.
لافتا إلي أن هناك أدبا نوبيا مدونا باللغة النوبية القديمة, واللغة النوبية بدأ تدوينها منذ زمن, وتكمن عبقرية اللغة النوبية في أنها تدخل كل لغات وثقافات مصر القديمة والحديثة وتختزلها بإعجاز عجيب, ويري أن اللغة النوبية جديرة بأن تحتل كرسيا في جامعاتنا في قسم اللغات الشرقية بجانب شقيقتها اللغة العربية.
فهذه هي الجذور الحقيقية, والأقرب لأصالتنا وحضارتنا, فاللغة النوبية ثقافة مصر الإفريقية, ومفتاح حضارة نهر النيل, وهي الوعاء المصري للعقل الإفريقي, ومفتاح الثقافة المصرية القديمة.
رابط دائم: 
 
 
 
 
 
More Sharing Services3
 
 
 
 
More Sharing Services0

Nov 23, 2012

What Does Near Native Proficiency Mean for MSA

Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved



David Wilmsen’s email on Arabic-L (9/29/2012)  made me go back to my neglected blog and add his comment as a post for AATA non-members.
The subject  was  What doesNear Native Proficiency Mean for Modern Standard Arabic.”
David seemed annoyed (correctly so) by the diction in job announcements in the field of Arabic teaching.  In general job announcements incorporate the statement “native or near-native command in MSA is required.”
Wilmsen’s question was “what would a native command of Modern Standard Arabic mean in the context of a language with no native speakers?” He further adds “Is this kind of boilerplate some sort of dodge for eluding the appearance of discrimination by national origin?” 
I don’t think the intention is to discriminate by national origin because I was in a position whereby I hired a number of Arabic language teachers.  The candidate’s national origin was never considered. As a matter of fact there were non-native speakers who were as good if not better than some of the native speakers!
Paul Roochnik still on Arabic-L stated “near native would be the ability to shift effortlessly from on register of the language to another.” As for Kassem Wahba, he wrote, “nobody knows what this term means,” which is a good answer to the question ‘what does a native or near-native speaker mean?’
 I would like to conclude with a humble suggestion. Why doesn’t AATA come out with a simple statement to be considered in future job announcements for job seekers, taking in consideration the ‘fluency’ of the applicants as Roochnik stated?
OK, I am sure some would consider ‘fluent’ too broad of a term!!!!!!

Jul 2, 2012

Recent Linguistic Observations – Egypt

 
Saturday, June 30, 2012 was one of the most memorable days for Egyptians, whether they supported or rejected the latest political changes. The newly elected Egyptian president, Dr. Mohamed Morsi, was sworn in. It is the first non-military president in Egypt since 1952.

I have been following closely the recent events in Egypt, and they were many.

Since the Revolution of January 25, 2011, there is a continuous development in the political scene: Elections, rise of new political parties, dissolution of the elected parliament, first stage presidential elections and second stage presidential election. Meanwhile the people’s demonstrations were carried on every Friday in Tahrir square until last week when the newly elected President, Dr. Mohamed Morsi, addressed the demonstrators in the Square. There are still few demonstrators in Tahrir Square, however, the square is now open to traffic.

The political changes occurring in Egypt in the last 18 months are of great interest to me, however, this blog is not where I would like to discuss them. I share my political interests with that of my husband on his blog: www.mid-east-today.blogspot.com.  I would, however, like to mention here a linguistic variation demonstrated by the last two candidates during their campaigns for the presidency.

The political discourse of the last two candidates differed greatly. Dr. Ahmad Shafik in his delivery of written speeches shifted regularly between Egyptian colloquial Arabic (ECA) and modern standard Arabic (MSA). His MSA was mediocre. He wreak havoc upon al?i3raab الاعراب, and  he used only ECA when addressing the public without a written speech.

Dr. Mohamed Morse, on the other hand used MSA when delivering either his written or non-written speeches. He was eloquent in his use of MSA avoiding all grammatical errors. Actually, whenever he made mistakes he immediately corrected them. Dr. Amr Moussa, former Egyptian foreign minister and former chairman of the Arab League was quoted in al Wafd newspaper ( June 30) saying أعجبني إصراره علي النطق العربي الصحيح وعودته إلي تكرار الجملة إذا أخطأ فيها نحوياً .

Furthermore, Dr. Morsi used a specific genre in his political discourse. Whenever he wanted to stress a point in his speeches to the public, he always repeated the last phrase of the sentence that incorporated the idea he wanted to emphasize. As for ECA, he used it sparely, and only when he felt inclined to be informal while addressing the public using slogans the demonstrators have been using.

Morsi’s diglossic variation is what Clive Holes refers to as ‘a conscious choice ‘  (Holes 1993, The uses of variation: A study of the political speeches of Gamal Abd-al-Nasir. Perspectives on Arabic Linguistics v: 13-45). This was definitely not the case of Dr. Shafik, his linguistic variation was different in nature and definitely not by choice. It remains to be examined further.

As Reem Bassiouney in her book Arabic Sociolinguistics (2009) stated” “The diglossic situation in the Arab world adds a new dimension to our understanding of language variation and change in the regions.” The political discourse used by the Egyptian candidates is in my humble opinion a situation of language variation  that is worth studying by sociolinguists.  

My second recent linguistic observation is the language used by some young Egyptians in their online page titled ‘Asa7be Sarcasm Society’. They began this new Egyptian network two months ago. Asa7be اساحبي is koined out of the word yaSaHbi ياصحبي.  

Reem Bassiouney in her book Arabic Sociolinguistics  (2009, P. 118) quotes Versteegh’s statement “The process of Koineisation…is in most cases connected with situations in which groups of speakers were thrown together by accident.” (P.118)
In the case of the ‘Asa7be Sarcasm Society’ the group of young Egyptians were not thrown together by accident. They were brought together by a common interest, which is to humor and criticize the changes they see happening in post-revolutionary Egypt: politically, socially, and linguistically. The result of such common interest, is in my opinion, a type of koine or a common language the young have developed. A salient phonological variation used in Asa7be is the replacement of emphatics by non-emphatics. For instance مسير instead of    مصير ,
    اسفحة   instead of   الصفحة

Furthermore Arabizi is also used on Asa7be to communicate the authors’ ideas. Arabizi is now becoming very popular among the young in Egypt as a fast means of communication. It is used on Facebook, Twitter and Asa7be.
Some have accused Asa7be’s authors of destroying the Arabic language by using Arabizi and phonological variation in their script. Not so, say the young authors. They have developed a script and koined a language that has attracted a large number of people’s attention in Egypt. Many of the young Egyptians I have met quote Asa7be and use its language to interject humor in their speech. Do check it yourself! Asa7be.com, Facebook.com/Asa7bess.

An official site will be also available soon:  http://www.Asabess.com


















Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved

Jun 4, 2012

Reflections



Recent events in Egypt have kept me away from my blog on language. I felt as if it was a trivial topic compared to topics on the Egyptian’s elections, trials, and uprisings. But it is not, since language has been used to reflect events, vividly.

FusHa is in its glory.  Candidates for the presidency, talk shows guests, and reporters, have all tried to dazzle us with their diversified use of al FusHa. Some did impress me, others baffled me. For instance, one has only to listen to speeches delivered by the last two candidates for the Egyptian presidency to realize the variety of genres in the Egyptian political discourse. Would the use of an eloquent FusHa impress the Egyptian public? It remains to be seen. But, this is an interesting topic to pursue on blogs on the Arabic language.

 I will resume posting again on the Arabic language and its usage during these trying times in Egypt. Humor is one of the topics I will be considering. The type of humor circulating nowadays among young Egyptians is an interesting sociolinguistic topic to examine. Not only does it reflect the political situation, but also it demonstrates the Egyptians’ dexterity in using the language, their quick-wittedness, and their linguistic perception.

Arabizi is a second topic I would also like to discuss on this blog. I have been following some friends on Facebook and was amazed at the increase of their using Arabizi. Actually, I have had time reading a whole paragraph in Arabizi!

To conclude I am inserting sites from Aljazeera net reporting on the ‘Forum for the Advancement of Arabic ‘held in Qatar.












Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved