Welcome to the Arabic Language Discussion Forum

Being a retired professor of Arabic and Linguistics, I have elected to publish an archive on how the Arabic language is used in America and across cultures.

I hope to establish a dialogue with people interested in the language, the teaching of the language, the learning of the language, and the interaction of Arabic and English while learning the language.

I am also interested in having a discussion as to the use of Arabic within the contexts of globalization.

Arabic is very much a language that binds a culture and defines a people. This blog is dedicated to understanding how American use, learn, and teach the Arabic language, and how Arabic, in Arab countries has been impacted crossculturally.

May 30, 2015

 This article by BryanT. Edwards was first published in English in the Chronicle.

 

لنتعلّم اللغة العربيّة من أجل عالمٍ أفضل

نشر فى : السبت 30 مايو 2015 - 9:30 ص | آخر تحديث : السبت 30 مايو 2015 - 9:30 ص
قبل أربعة وسبعين عاما، نشر هنرى لوس مقاله المعنون باسم «القرن الأمريكى»، والذى قال فيه إنّ الثقافة الأمريكية من الممكن أن تلعب دور البطولة فى خلق بيئة عالميّة تزدهر فيها الولايات المتّحدة الأمريكية. كانت اللغة الأمريكية من بين أبرز أمثلته على ذلك، ليست الإنجليزيّة فحسب، بل اللهجة الأمريكية العاميّة التى ستنتقل إلى العالم من خلال الموسيقى، والأفلام، والكوميديا، والثقافة الشعبيّة. كان ذلك بالنسبة للوس علامة على العالميّة التى لم يعترف بها الأمريكيون أنفسهم حتّى ذلك الحين.
فى يومنا هذا لا يشكّ سوى قلّة قليلة فى قوّة وامتداد الثقافة الأمريكية عالميا، أو فى كون البلد قوّة دوليّة. إذ اتّبعت الكليّات منهجا فى طريقة التعليم حول العالم يختلف بشكلٍ كبير عمّا كانت تقوم به فى عام 1941، وأخذت الدراسات الأمريكية تسعى لتكون أكثر عالميّة فى آفاقها العامّة. الآن الكثير من اللغات الأجنبيّة تدرّس مقارنة بما هو عليه الحال فى زمن لوس، وأضحت الدراسة فى الخارج بمثابة وسيلة عبور بالنسبة للعديد من الطلاب.
مع ذلك فإنّ زحفا أحادىّ اللغة يكاد يهيمن على التعليم العالى، على الرغم من الجهود الحثيثة للكثيرين. والدلائل على ذلك كثيرة وفى كل مكان: جامعات كثيرة تغلق أقسام اللغة الألمانيّة، وتوقف برامج دراسة الروسيّة والفرنسيّة، ومتطلبات اللغات الأجنبيّة العامّة فى تقهقرٍ مستمر. بصورة عامةّ، تراجع معدّل التسجيل فى كليّات اللغات بواقع 6.7 بالمئة فى الفترة بين 2009 و2013، بحسب رابطة اللغات الحديثة. فعلى الرغم من نمو ظاهرة الدراسة فى الخارج، إلاّ أنّ سهولة دراسة طلاب الكليّات لفروعهم باللغة الإنجليزيّة تتزايد فى بلدان مثل الأردن، وجمهوريّة التشيك، وفرنسا، وتركيا. يساهم الشعور المتزايد بأنّ الإنجليزيّة قد أصبحت لغة عالميّة مشتركة فى تنامى شعور مؤسف بأنّ تعلّم لغات أخرى أمر لا طائل من وراءه.
•••
تعدّ اللغة العربيّة واحدة من اللغات التى تعانى من جراء هذا المناخ، بسبب صعوبتها ومعارضة العديد من برامج تعليم اللغات تبنّى أشكالها العاميّة المحكيّة. فعلى الرغم من كونها لغة الدراسة الأسرع نموّا منذ عام 2001، إلا أنّ معدل التسجيل هبط بنسبة 7.5 بالمئة بين عامى 2009 و2013. ومع التركيز العسكرى والسياسى الهائلين على الشرق الأوسط، يصبح من الضرورى أن يتعلّم الأميركيّون العربيّة. فإذا ما كانت الولايات المتّحدة تحاول الفهم عوضا عن القصف والغزو واحتلال جزءا من العالم والذى كان هاجس حكومتنا الرئيسى لما يقرب من العقد والنصف من الزمن، فإنّ الكليات تحتاج بصورة متزايدة لتدريس اللغة العربيّة بطريقة تنبض بالحياة. لم يحظ التعليم العالى من قبل بدورٍ حيويّ ليلعبه فى تحقيق السلام مثلما هو عليه اليوم.
تعتبر اللغة العربيّة اللغة الخامسة الأكثر شيوعا فى العالم، مع ما لا يقل عن 295 مليون شخص من الناطقين بها كلغة أمّ. وهى لغة محكيّة فى 60 بلدا، وهو الرقم الثانى بعد الإنجليزيّة فقط. وهذا يعنى وجود وظائف هناك لمن يتحدّثون العربيّة بطلاقة، وطيف واسع من الفرص فى القطاعين العام والخاص، ويتضمّن ذلك آفاقا ما كنّا لنتصوّرها. لكنّ هذا ليس هو السبب الوحيد – أو حتّى الرئيسى – لدعم دراسة اللغة العربيّة.
إن دراسة اللغة العربيّة أمر جيّد أخلاقيّا ومسألة تهمّ مصالحنا القوميّة. حيث أنّ إعداد جيل جديد يفهم ويتحاور بالعربيّة قد يساعد فى عكس سوء فهم الجيل السابق للعالم العربى، خصوصا مع إستمرار جرائم الكراهيّة ضدّ المسلمين، والقلق حيال سوء الفهم المتعلّق بالعالم العربى.
•••
أنا أدعم تعلّم وتعليم جميع لغات العالم، وأدير برنامجا يطلب من الطلاب المتخصّصين لدينا تخصيص ثلاث سنوات على الأقل لدراسة واحدة من لغات الشرق الأوسط الأربع: العربيّة، والعبريّة، والفارسيّة، والتركيّة. لكنّنى أركّز على أهميّة اللغة العربيّة هنا لأنّها اللغة الأكثر استخداما فى المنطقة – فهى اللغة الرسميّة أو الرسميّة المشتركة فى 24 بلدا – ويبدو أنّ الإقبال الكبير على دراستها فى كليّات الولايات المتّحدة يتماشى مع شعبيّتها وأهميّتها فى العالم.
كما أنّها واحدة من أصعب اللغات أيضا، مع العديد من اللهجات الوطنيّة بالإضافة للمستوى الرسمى منها والذى يمتاز بالتعقيد والثراء النحوى. يكمن جزء ممّا يعيق دراسة اللغة العربيّة فى الولايات المتّحدة فى معارضة تبنّى العلاقة بين هذه الأشكال المتنوّعة.
تصنّف اللغة العربيّة ضمن الفئة الرابعة من اللغات من قبل وزارة الخارجيّة (مع لغة الماندرين «الصينيّة»، واليابانيّة، والكوريّة)، وهو مستوى اللغات الأكثر صعوبة. ويشير هذا فى الغالب إلى تعقيد قواعد اللغة العربيّة الفصحى. لذا تتطلّب دراسة اللغة العربية أربع سنوات فى الكلية، فيما تحتاج سنين أطول لتحقيق مهارة ما فى اللغة العربيّة الفصحى أكثر مما تحتاجه مع اللغة الفرنسيّة أو الإسبانيّة. ويتطلّب ذلك تفانى ومثابرة الطلاب الأمريكيين من أجل إحراز تقدّم.
•••
علاوة على ذلك، فإنّ تعلّم اللغة العربية الفصحى الرسميّة لا يساعد طلبة الكليّات من الأمريكيين فى تحدّث اللهجات المحلية إلاّ قليلا، لأنّ كلاّ منها يمتاز بصيغ عاميّة متميّزة عن غيرها نسبيّا. فكّر فى الفروقات بين اللغتين البرتغاليّة والإيطاليّة، أو الإسبانيّة والفرنسيّة، وسيكون لديك فهم مقارب للفوارق بين العربيّة المغربيّة واللبنانيّة، أو المصريّة والعراقيّة. لا أحد فى العالم العربى يتحدّث العربيّة الفصحى المعاصرة فى حياته اليوميّة، على الرغم من أنّ الصيغة الرسميّة تستعمل فى المطبوعات، والأدب، والأبحاث، وبصيغة معدّلة فى وسائل الإعلام.
قد تكون إحدى طرق التغلّب على هذا التحدّى فى إعطاء اللهجات وقتا أكثر فى الفصول الدراسيّة، حيث إنّها أسهل نسبيّا فى التعلّم من العربيّة الفصحى المعاصرة، وأن تضعها فى قلب التدريس فى الكليّة. فى الكليّات التى تقدّم برامج لدراسة العربيّة، يتم تعليم اللهجات بصورة عامّة فى دورات إضافيّة، وبشكلٍ هامشى إلى جانب اللغة الرسميّة. فيما تقوم برامج قليلة فى الولايات المتّحدة الأمريكية بما يزيد عن تقديم حصص متباعدة، أو أكثر من لهجة واحدة (غالبا المصريّة، وأحيانا الشاميّة).
يجب أن يتغيّر هذا، وهناك إشارات على إمكانيّة حصول التغيير.
أعاد برنامج تدريس اللغة العربيّة الرائد فى جامعة تكساس فى أوستن النظر فى الفصل بين العربيّة الرسميّة والعاميّة، ويقوم الآن بدمجهما معا بشكلٍ أكثر تكاملا. فيما تضع الطبعة الثالثة الجديدة من الكتاب المنهجى «الكتاب» الشائع الاستعمال والذى تطبعه جامعة جورج تاون اللهجات المتنوّعة فى محور الدراسة.
عندما يتبنّى المدرّسون الأمريكيون فهما كاملا بأنّ اللغة العربيّة لغة حيّة، وبأنّنا نحتاج لأن نتحاور بها، قد نبدأ فى التحرّك لتجاوز الحوار الأحادى الجانب لمنطق القرن الأمريكى المتضمّن فى مقال هنرى لوس. فبعد القرن الأمريكى، سيساعدنا الجيل الجديد من طلاب الكليّات – والمواطنين بطبيعة الحال – لأن نصغى وننخرط بحماس مع جزء كبير من العالم فى المستقبل.
بريان ت. إدواردز
أستاذ مساعد للغة الإنجليزيّة ودراسات الأدب المقارن، والرئيس المؤسّس لبرنامج دراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى جامعة نورث وسترن
نُشرت هذه المقالة لأول مرة باللغة الإنجليزية فى مجلة الكرونيكل وبالعربية على موقع الفنار للإعلام
التعليقات

May 15, 2015

 Higher education has never had a more crucial role to play in achieving peace

Commentary

To Make the World a Better Place, Teach Arabic

By Brian T. Edwards
Michael Morgenstern for The Chronicle
Seventy-four years ago, Henry Luce published "The American Century," an essay that argued that American culture would play a starring role in creating a global environment in which the United States could thrive. Chief among his examples was American language itself; not just English, but an American-inflected argot that would be carried around the world via music, movies, comics, and popular culture. This was for Luce the sign of an internationalism that Americans themselves hadn’t yet acknowledged.
Today few would doubt that the reach and power of American culture is global, nor that the country is an international power. Colleges take a significantly different approach to teaching about the world than they did in 1941, and American studies has sought to be more global in its outlook. More foreign languages are taught than in Luce’s time, and study abroad has become a rite of passage for many students.
Yet a creeping monolingualism is overtaking higher education, despite the efforts of so many in the trenches. The signs are everywhere: Major universities are closing German departments and cutting Russian and French programs; general foreign-language requirements are easing up. Over all, college language enrollments tumbled 6.7 percent between 2009 and 2013, according to the Modern Language Association. Despite the growth of study abroad, it is increasingly easy for college students to take their courses in English in such countries as Jordan, the Czech Republic, France, and Turkey. The widespread sense that English has become a global lingua franca contributes to an unfortunate sense that learning other languages doesn’t matter.
Arabic is one of the languages that suffers in this climate, both because of its difficulty and the resistance of many language programs to embrace its spoken colloquial forms. Although it has been the fastest-growing language of study since 2001, enrollments fell 7.5 percent between 2009 and 2013. Given the enormous military and political focus on the Middle East, it is urgent that Americans learn Arabic. If the United States is going to try to understand, rather than bomb, invade, and occupy part of the world that has been our government’s central obsession for almost a decade and a half, then more colleges need to teach Arabic and do so in a vibrant way. Higher education has never had a more crucial role to play in achieving peace.
Arabic is the fifth most common native language in the world, with at least 295 million native speakers. And it is spoken in 60 countries, a number second only to English. That means there are jobs out there for those fluent in Arabic, a multitude of opportunities in both the private and public sector, including prospects we have not imagined. But this is not the only reason — or even the primary one — to support the study of Arabic.
Studying Arabic is a moral good and a matter of our national interest. Training a new generation to understand and converse in Arabic may help to reverse the previous generation’s misapprehension of the Arab world, especially as hate crimes against Muslims continue and anxieties about the Arab world fuel misunderstanding.
I support the teaching and learning of all world languages, and I direct a program that requires our majors to study at least three years of any of four languages of the Middle East: Arabic, Hebrew, Persian, and Turkish. But I focus on the importance of Arabic here because it is the most spoken in the region — the official or co-official language of 24 nations — and U.S. college enrollments are vastly out of sync with its popularity and importance in the world.
It is also one of most difficult languages, with many national dialects as well as a formal level that is complex and grammatically rich. Part of what’s holding back Arabic study in the United States is a resistance to embracing the relationship between these various forms.
Arabic is classified as a Category IV language by the State Department (up there with Mandarin, Japanese, and Korean), the highest level of difficulty. This refers mostly to the complexity of the grammar of modern standard Arabic. So Arabic is a four-year language, in college terms, in the sense that it takes years longer to get somewhere with modern standard Arabic than it does with French or Spanish. It takes persistence and dedication for American students to make progress.
What’s more, learning the formal modern standard Arabic does little to help American college students speak the national dialects, each of them relatively distinct colloquial forms. Think of the difference between Portuguese and Italian, or Spanish and French, and you have an approximation of the difference between Moroccan and Lebanese Arabic or Egyptian and Iraqi. No one in the Arab world goes around speaking modern standard Arabic, even though that formal level is used in print, literature, scholarship, and, in modified form, on broadcast media.
One way to overcome the challenge is to give more classroom time to the dialects, which are notably easier to learn than modern standard Arabic, and to put them at the heart of college training. At colleges where Arabic is offered, dialects are generally taught as ancillary courses, or as incidental to the formal language. Few programs in the United States do more than offer an occasional class, or more than a single dialect (usually Egyptian, sometimes Levantine).
This should change, and there are signs that it can.
The flagship Arabic program at the University of Texas at Austin recently rethought the separation of formal and colloquial Arabic, and now mingles the two more integrally. And the new third edition of Georgetown University Press’s widely used textbook Al-Kitaab puts a variety of dialects at the center.
When American educators embrace fully the understanding that Arabic is a living language and one we need to learn to converse in, we may start to move beyond the American-century logic of one-way conversation embedded in Henry Luce’s essay. After the American century, the next generation of college students — and the citizens they will become — can help us listen to and engage a major portion of the world crucial to the future.
Brian T. Edwards is an associate professor of English and comparative literary studies and founding director of the program in Middle East and North African studies at Northwestern University. His newest book,  After the American Century: The Ends of U.S. Culture in the Middle East,  is forthcoming from Columbia University Press in the fall.
Return to Top
- See more at: file:///Users/aleya/Desktop/To%20Make%20the%20World%20a%20Better%20Place,%20Teach%20Arabic%20-%20The%20Chronicle%20of%20Higher%20Education.html#sthash.MKwnMFbN.dpuf
 http://m.chronicle.com/article/To-Make-the-World-a-Better/230031/#sthash.zIuDY3wm



















May 9, 2015

Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved

A Routledge Language announcement

Author of the Month: Leila Samy
 Leila Samy, co-author of Basic Arabic, is May's Author of the Month! Leila Samy, MPH, directs a Federal Government program to help under served (e.g., poor and rural) communities across the Unites States (US) leverage technology to improve health care quality and fuel economic development.
In a new interview, Ms. Samy opened up about what makes the Arabic language so special, completing Basic Arabic after the passing of her father and co-author Waheed Samy, what sets this grammar apart from others, and more. Read the entire interview here.

"If we want to properly interpret and engage in issues concerning geopolitics and the Middle East or successfully negotiate compelling deals with certain emerging markets, we should collectively learn more Arabic. By learning Arabic, we can understand Arab media, listen to “both sides” of a conversation, have a more effective dialog, reach a wider audience and ultimately make smarter decisions."

You can also browse our full list of Language Learni

Mar 25, 2014

Professor Said El Badawi

السعيد بدوي: عالم من طراز نادر

 HYPERLINK "http://moheet.com/archive_writer/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%82-%D8%B4%D9%88%D8%B4%D8%A9" فاروق شوشة

2014-03-23 00:24:58

أعزِّى فيه أولاً الذين يعرفون علمه وقدره وفضله من زملائه وأصدقائه وتلاميذه ومريديه. أما الذين لا يعرفونه فأقول لهم إنه عالم الدراسات اللغوية الأستاذ بالجامعة الأمريكية فى القاهرة والمشرف على مركز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهو المركز الذى أسهم فى إنشائه ووضع أسسه ومناهجه وتطوير العمل فيه وتأليف كتبه التى تشكل جوهر مادته الدراسية، بمساعدة عدد من زملائه وأصدقائه المهتمين بهذا المجال. وعندما قرر مجمع اللغة العربية إنجاز معجم للغة الشعر العربي، اختاره الجميع ليكون الخبير الأول للجنة وضع هذا المعجم، والمرجعية النظرية والعملية لسير العمل فيه، وصولاً إلى النموذج الأول الذى صاغه ليكون دليلاً ومرشدًا للعمل فيه.

هذا هو الدكتور السعيد بدوي، الذى تخرج فى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه فى الدراسات اللغوية من جامعة لندن، ليبدأ نشاطه العلمى والأكاديمى فى كليته أولاً، ثم فى الجامعة الأمريكية، وسرعان ما أصبح عمدة لهذه الدراسات اللغوية الحديثة فى الجامعات المصرية والعربية، وفى العديد من المراكز البحثية اللغوية، مصرية وعربية ودولية، وانتشر تلاميذه شرقًا وغربًا يحملون فكره ويطبقون منهجه ويقتدون بسيرته العلمية، ويحاولون الاقتراب من آفاقه البعيدة ومشروعاته التى تلتحم بالواقع اللغوى فى المدرسة والجامعة والمجتمع.

وقد تمثلت طلقة البداية عند الدكتور السعيد بدوى فى كتابه الفريد «مستويات العربية المعاصرة فى مصر» بوصفه نتاجًا لتفاعل الدراستين اللغوية والاجتماعية. فقبل هذا الكتاب، كان اللغويون التقليديون يقسمون اللغة التى يستعملها الناس إلى مستويين اثنين: فصحى وعامية. لكن البصر النافذ والعكوف الطويل للدكتور بدوى فى معمله اللغوى بالجامعة الأمريكية، على مئات التسجيلات الإذاعية والتليفزيونية، وما هو مكتوب ومنشور، جعله يخلص إلى الفكرة الأساسية والمركزية فى دراساته، وهى أن مستويات اللغة المعاصرة المستعملة خمسة: لغة التراث ولغة العصر بالنسبة للفصحي، وثلاثة مستويات بالنسبة للعامية: هى عامية المثقفين وعامية المتنورين - الذين أوتوا حظًّا قليلاً من التعليم - وعامية الأميين. كل مستوى من هذه المستويات الخمسة خاضع لمستوى تعليم صاحبه ونوعيته ووضعه الاجتماعى فى المجتمع، وقدرته على الحركة والصعود إلى مستوى أعلى نتيجة لتغير المستويين التعليمى والاجتماعي.

فهى ليست مستويات ساكنة أو جامدة، لكنها نامية ومتحركة، لا مجال فيها للهبوط والتدنّي. بل كلٌّ منها يتطلع دومًا إلى ما هو أعلى وأرقى فى السلم اللغوي. فالذى يستخدم عامية الأميين - وهى عامية قاع المجتمع - يمكنه بحظ قليل من التعليم أن ينتقل بلغته إلى عامية المتنورين. وصاحب عامية المتنورين يمكنه بإتقان تعليمه وارتفاع مستواه الاجتماعى واتساع معارفه وخبراته أن ينتقل بلغته إلى عامية المثقفين التى هى بدورها شديدة القرب من الفصحى العصرية، لا يفرقها عنها إلا الالتزام بالإعراب فى حالة الفصحى التى تقدم بها على سبيل المثال نشرات الأخبار وكتابات الصحف والمؤلفات الجامعية والكتابات الثقافية والأدبية والإبداعية - شعرًا ونثرًا -.

ويبقى للغة التراث استخدامها فى المجال الديني، وفى كل ما يمثل التراث العربى والإسلامي، والنظر إليها بوصفها المثل الأعلى للصحة اللغوية، وقواعد النحو والإعراب، ونطق الحروف والأصوات طبقًا لقواعد علم التجويد وهكذا. ولنا أن نتأمل حجم النتائج المترتبة على هذه النظرة المعملية والعلمية إلى اللغة لغويًّا واجتماعيًّا، وحجم الإفادة منها فى التعرف على الخصائص والسمات اللغوية فى مجتمع ما، ومدى ارتباطها بطبقات البنْية الاجتماعية فيه، وهو ما حدث وما يزال يحدث بعد صدور الكتاب الذى صدر منذ أكثر من ثلاثين عامًا لكنه حتى اليوم مرجع أساسى للدارسين.

ثم يجيء المشروع الثانى فى اهتمامات الدكتور السعيد بدوي، عندما شارك الدكتور مارتن هاينز أستاذ الدراسات اللغوية فى إنجلترا فى إنجاز أول معجم للعامية المصرية، سعيًا للكشف عما تحمله هذه العامية الحية المنطوقة والمستخدمة فى بعض الكتابات الأدبية بالإضافة إلى كونها لغة للتواصل بين الناس، من خبرات ودلالات معرفية ومجتمعية، والوصول إلى حقيقة هذه العامية فى تراث تكوُّنها اللغوى بدءًا من الفصحى وانتهاء بخليط من اللغات التى تعاقبت على مصر قبل الفتح الإسلامى وبعده، وهو تراث مستمر حتى الآن، يتبادل التأثير والتأثر مع الفصحي.

كما أعطى الدكتور السعيد بدوى عددًا من سنوات عمره مؤسسًا ومشاركًا فى موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب، وهى الموسوعة التى ضمت - ضمن إصداراتها - «معجم أسماء العرب» الذى يشتمل على أكثر من ثمانية عشر ألف اسم، هى أكثر أسماء الناس شيوعًا فى العالم العربي، مع تحقيق لأصولها اللغوية، ورصد لمسارها التاريخي، وتقييم لأبعادها الاجتماعية، وتعريف بنخبة من أبرز من تسمَّى بها فى الحضارة العربية والإسلامية تراثًا ومعاصرة. هو إذن معجم إحصائى لغوى اجتماعى موسوعي- له وجهه الحضارى العربى والإسلامى - وكان للسعيد بدوى - الاسم الأول فى هيئته العلمية - جهد وضع الخطة ورسم إطار المنهج والإشراف على مرحلة التحرير وكتابة المقدمة العلمية الموسوعية للتعريف بالمعجم والكشف عن أهميته ورصد نتائجه.

أما السنوات الأخيرة فى مسيرته البحثية والأكاديمية فقد استغرقه فيها مشروع ضخم لإنجاز أحدث ترجمة عصرية لمعانى القرآن الكريم، قام بها مشاركة لصديقه الدكتور محمد عبد الحليم أستاذ الدراسات اللغوية فى جامعة لندن. وقد استغرق هذا المشروع - الذى كرّس له الدكتور بدوى وقته وجهده وحركته الدائبة بين القاهرة ولندن - عدة سنوات، كان فيها رمزًا لصمود العالم وصلابته، ومواجهة للتحدى اللغوى والعلمى الكبير، مستعينًا هو وزميله الدكتور عبد الحليم - بثقافتهما الإسلامية فى أصولها وركائزها الأولى - وثقافتهما العصرية المتصلة باتساع آفاق المعرفة والاستدلال، والاتصال العميق بحاجات الناس.

هذا هو الدكتور السعيد بدوي، وهذه هى بعض الصور والعلامات فى سياق حياته التى لم تكن إلا فى خدمة العلم واللغة، وضرب المثال والقدوة، للجدية والإخلاص والتفاني، وقد رحل عنا منذ أيام قليلة فى ختام صريع مرير مع الداء الوبيل القاتل، الذى واجهه بشجاعة نادرة، وهدوء إيمانى عميق، وفلسفة تؤمن بأن لكل إنسان طريقه وطريقته فى الخروج من الدنيا.

بهذا، وبكثير غيره، يصبح فقيدنا الكبير رمزًا ونموذجًا للعالم والباحث الذى تفتقده الدراسات اللغوية المعاصرة، والمفكر الذى لم يضنّ بفكره على كل من قصده من تلاميذه: من الصين إلى اليابان إلى كوريا إلى إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية. وبين الشرق والغرب كان جلّ اهتمامه بالمشاريع الكبرى التى لا بد أن ينهض بها العالم العربى على مستوى الجامعات ومراكز البحث اللغوي، حتى نكون جديرين بالمشاركة فى هذا العالم الجديد، إنجازًا وندِّيَّةً وتقدمًا.

وأعود فأتجه بالعزاء إلى أسرته الكريمة وإلى أصدقائه وزملائه ومريديه وعارفى فضله، فهو الرائد وهو الرمز، وهو الصديق النادر المثال.

نقلا عن جريدة ” الاهرام” المصرية

Jan 9, 2014

Reem Bassiouney's interview

Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved



Reem Bassiouney is a very prolific  Egyptian Sociolinguist and novelist.

I am posting her interview about her new book "Language and Identity in Contemporary Egypt.

http://www.dar.akhbarelyom.com/issuse/detailze.asp?mag=a&field=news&id=7522

Nov 2, 2013

The Nubian Language


 
On October 18, 2013, Hosam Mustafa in the Egyptian newspaper el Yom el Sabi quoted Dr. Abdel Halim Noor el Din saying “next year we will teach the Nubian language in schools” Dr. Noor el Din further added Nubia was not given the right it deserves

A committee in charge of introducing the Nubian language in school curricula was established. The language will be taught in 2014-2015.


 















Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved

Jun 10, 2013

قصيدة "احنا شعب وانتم شعب" من اصدق واجمل ما سمعت

Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved


If you are interest in colloquial Egyptian do listen to this youtube



May 24, 2013

The Nubian Language in Egypt

Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved

In Egypt, before the construction of the High Dam, the Nubians were located between Aswan and the Sudanese border. The Kenuz were in the northern section and had 17 villages, while the Fadicca were located in the south with 18 villages. In the middle there was an enclave of Arabs with 5 villages. The building of dams on the Nile starting in the late 19th and 20th centuries had a direct impact on the Nubians. They had to abandon their ancestral land along the Nile and were resettled in a new geographical area, on newly reclaimed land, which became known as New Nubia.
The relocation of the Nubians brought about cultural and linguistic changes in the new Nubian communities.
My interest in different situations of language in contact led me to conduct a research among the Nubians in 1989. Two of my articles were published in Nancy C. Dorian edited book ‘Investigating Obsolescence: Studies in Language Contraction and Death.’
Recently, however, there is a revival of interest on the Nubian language in Egypt.  Two articles were recently published in Al Ahram (5/22/2013). The first article by Sana SaliHa about Tip in Egyptian Nubian and the second by Hasan Imam about Spoken Nubian dialect. Both articles are quite interesting and add to the linguistic collection on the Nubian language.
I took the liberty of adding them to my blog.

النـوبــة‏..‏
خصوصية ثقافية يهددها اندثار اللغة
سناء صليحة
0
16
في ملحمة عشق لتراب هذه الأرض عنوانها شخصية مصر أوضح د جمال حمدان‏-‏ عاشق مصر‏-‏ الحاضر دائما بيننا رغم رحيله قبل عشرين عاما‏-‏ عددا من الحقائق المهمة التي و إن كانت تبدو ظاهريا تمس قطاعات محدودة أو تتعلق بشأن ثقافي محدود‏. إلا أنها في حقيقتها تكشف و تحل غموض قضايا معقدة تهدد المواطن البسيط وتهدد كيان دولة حافظت علي وحدتها وتجانسها عبر التاريخ ولم تهدر تنوعها الثقافي.
ففي خضم الأخبار المتواترة و التصريحات المتوترة المتناقضة عما يدور في جنوب الوادي وحول أزمة النوبة وخصوصيتها الثقافية و انتمائها نجد في سطور د. جمال حمدان الدليل و الإجابة. ففي نصه الكاشف لكوامن شخصية مصر نتلمس ملامح تؤكد خصوصية لا تنفي انتماء للوطن الأم. فشخصية مصر تكونت ملامحها من خلال تفاعل الإنسان مع تاريخه و بيئته, و بالتالي فإن مصر لم تكن هبة النيل كما قال هيرودوت, بل هبة الإنسان المصري الذي لم يكن بمعزل عن دورة التاريخ وما يدور علي الأرض من أطماع الغزاة. ويوضح أن مصر العصية علي التنميط, الجامعة للأضداد و المتناقضات طبعت أهلها بملامحها.
والحقيقة أن مفهومي العزلة والتفاعل مع العالم من حولنا الذي طرحه جمال حمدان في سياق فكرة الموضع( البيئة النهرية والوادي) بخصائصها ومواردها التي تفرض قدرا من العزلة, و مفهوم الموقع الذي فرض علينا الاحتكاك والارتباط بعوامل خارجية, قد يفسران لنا جانبا مهما مما يدور اليوم علي أرض النوبة و يشرحان لنا حلم العودة للنوبة القديمة ودوائر الانتماء المتداخلة في جزء أصيل من تراب مصر, ظل محتفظا بتراث ثقافي مميز, تطور من داخله و عبر عن نفسه في لهجات و عادات و تقاليد و زي و فنون لا تخطئها العين و لا الأذن. وتدل مجموعات الآثار التي عثرت عليها بعثات التنقيب وبعض الرسوم علي الصخور والبرديات و المعابد والجبانات أن أهل النوبة وأبناء الوادي علي امتداد ضفتي النيل شمالا ينتمون لسلالة واحدة, وإن كان الجفاف الشديد قد قلل من عدد السكان في النوبة, التي أطلق عليها القدماء اسم تاسيتي وعرف الجزء الشمالي منها بـ واوات والجنوبي بـ كوش. ويري بعض علماءالأنثروبولوجيا أن من عرفوا بالكوشيين ممن استقروا في النوبة السودانية من نسل المصريين الذين هاجروا إلي كوش.
وقد تعددت الآراء حول إطلاق اسم النوبة علي المنطقة, فالبعض يرجعها للكلمة المصرية نوب التي كانت تعني الذهب و البعض يقول إن اصلها قبيلة النوباتي الذين سكنوا النوبة في القرن الثالث الميلادي في عصر الرومان والبعض يرجعه إلي اسم نوبة بن حام بن نوح.
و تشير المراجع إلي أن العلاقة بين سكان الشمال و الجنوب كانت تتأثر بقوة و استقرار الحكم و إن ظلت النوبة دائما المعبر لطريق القوافل وكانت محاجرها مطمعا لغزاة مصر. ومثل كل أرض المحروسة شهدت النوبة هجرات إلي أرضها من قبائل الصحراء الغربية و من الجزيرة العربية واليمن, بل إن بعض جنود الجيوش الذين توجهوا إليها في فترات التمرد استقروا بها وباتوا جزءا من أهلها.وقد تحولت النوبة للمسيحية في أواخر القرن الخامس الميلاد فاختفت عدد من العادات المرتبطة بطقوس الموت و شيدت بها الكنائس ثم دخلت النوبة في الدين الإسلامي عقب الفتح الإسلامي في قرون لاحقة. وقد عقد الأمير عبد الله بن سعد بن أبي سراح معاهدة سلام بين المسلمين و النوبة المسيحية سميت اتفاقية البقط و و أقيمت علي إثرها علاقات تجارية بين الطرفين. وقد أقيم بموجب هذه الاتفاقية أول مسجد في بلاد النوبة التي انتشر فيها الإسلام و استقرت فيها أعداد كبيرة من العرب خاصة اليمن و الجزيرة العربية كما أورد بن خلدون و المقريزي.
وفي كتابه( النوبة.. الإنسان و التاريخ) يقسم ابن النوبة عبد المجيد حسن خليل النوبة القديمة لثلاثة أقسام من السكان هم الكنوز و العرب و الفديجات. ويوضح أن أبناء الكنوز يتحدثون لغة التوكية وأن بلادهم سميت بالكنوز لاختلاطهم بقبائل العرب خصوصا قبيلة ربيعة التي كان منها حاكمهم كنز الدولة أبو المكارم هبة الله. و كانت منطقة الكنوز المكونة من سبع عشرة قرية أفقر مناطق النوبة القديم لقلة الأراضي الزراعية و ندرة الماشية. أما منطقة العرب فكانت تقع وسط بلد النوبة وتضم خمس قري, فيما ضمت الفديجات في الجنوب ست عشرة قرية, يتحدث أهلها باللغة الفاديجية.
و قد اختلف الباحثون في اصل اللغة النوبية فقال البعض إنها حامية, فيما ذهب البعض إلي أنها سابقة للحامية و قيل إنها لغة سودانية, بينما اكد بعض الباحثين أنها مجهولة الأصول و يصعب تتبع تاريخها من البداية. مع ذلك فالثابت أنه يمكن تقسيم اللغة النوبية إلي اللغة الكنزية والفديجية وأنه بالرغم من العثور علي بعض مفرداتها مكونة باللغة القبطية إلا أنها تعد من اللغات الشفهية.
ورغم دخول مفردات جديدة علي اللغة النوبية نتيجة اختلاط المجتمع النوبي بجماعات عديدة بلغات متباينة إلا أنها ظلت الحافظ الامين لتاريخ و ثقافة وفنون بقعة غالية من أرض مصر جسدت فكرة الخصوصية الثقافية التي لا تخصم من رصيد الانتماء للوطن الأم
والآن وبعد أن تراجعت لغة الكنوز والفديجات بين الأجيال الجديدة من أبناء النوبة الذين مازالت النوبة القديمة تداعب خيالهم و تخايلنا ملامحها في شمندورة محمد خليل قاسم وجبل كحل يحي مختار وليالي مسك حجاج أدول وإبداعات شعراء النوبة, تتقافز أمام أعيننا أكثر من علامة استفهام.. هل تندثر لغة يتحدث بها مليون نسمة ؟ و ما مصير تراث ثقافي عناصره حكاية و مثل وأغنية وفزورة ترويها الجدات والأمهات ماتت علي شفاه الأبناء.. ما مصير مفردات عكست تراثا خصبا وجسدت نموذج الخصوصية و التفاعل في بنيان الثقافة المصرية و واحد من ملامح شخصيتها؟؟.. أسئلة نبحث عن إجابة لها في تحقيق الزميل حسن إمام
رابط دائم: 
 
اللهجة النوبية بنت المحاكاة
حسن إمام
1
73
منذ زمن بعيد و أبناء النوبة يستخدمون لهجات محلية خاصة يتحدثون بها و يصيغون منها حكاياتهم و أساطيرهم و يرددون بها أغانيهم‏..‏ هذه اللهجات منطوقة و عدد الناطقين بها مليون نسمة طبقا للموسوعة العالمية للغات‏.‏ و في هذا التحقيق نسأل ماذا تبقي من اللغة النوبية و كيف نحافظ علي التراث و الهوية النوبية؟‏ في البداية يقول محمد عبدالرحمن إبراهيم عضو مجلس الشعب السابق( النوبي): الأجيال الجديدة من النوبيين, خاصة الشباب, يفهمون اللغة النوبية حين يسمعونها ولا يعرفون التحدث بها, لذلك أطالب النادي النوبي العام بالإسكندرية بزيادة الأعداد, وزيادة الكورسات بالنادي لتعليم اللغة النوبية, سواء اللهجة الخاصة بالفديجا, واللهجة الخاصة بالكنوز, كما أوجه نداء إلي جميع الجمعيات النوبية والأندية النوبية بالإسكندرية البالغ عددها44 جمعية وناديا, بتخصيص دورات تعليمية مجانية للشباب النوبي من الجنسين لتعليم اللغة النوبية للحفاظ عليها, والحفاظ علي الهوية النوبية, فاللغة النوبية هي لغة نيلية صحراوية تنتمي إلي عائلة اللغات الإفريقية الآسيوية, ويتحدثها معظم سكان جنوب مصر, ومناطق شمال السودان القريبة من مصر, وعدد الناطقين بها نحو مليون نسمة.
ويؤيده عبدالفتاح إبراهيم إسحاق رئيس نادي أبو سمبل بالإسكندرية, مضيفا أن معظم الأندية والجمعيات النوبية بجانب النادي النوبي العام, تسعي جاهدة من أجل الحفاظ علي اللغة النوبية بإعداد كوادر من المدرسين النوبيين لتدريس اللغة النوبية بجانب الدورات الخاصة لتعليم لغة الأجداد والآباء, لافتا إلي أن النادي النوبي العام بالإسكندرية يضم لجنة المحافظة علي التراث النوبي, ومن خلال هذه اللجنة يتم تدريس اللغة النوبية لجميع الأعمار, خاصة الشباب من الجنسين, بجانب نشاط الجمعيات النوبية المنتشرة بالإسكندرية, بهدف أن تبقي اللغة النوبية, وتتوارثها الأجيال النوبية حفاظا علي الهوية النوبية.
ويشير مصطفي سليمان عبده عضو لجنة متابعة الملف النوبي بالإسكندرية إلي أن عددا كبيرا من الهيئات النوبية بالإسكندرية يهتم بشكل كبير بإقامة الكورسات الخاصة باللغة النوبية, والمسابقات الثقافية والندوات, يشارك فيها لفيف من الرموز النوبية بالإسكندرية من أجل تشجيع الشباب من الجنسين لمعرفة اللغة النوبية, بجانب دورات توعية باللجان النسائية بالجمعيات والأندية النوبية لتعظيم دور الأسرة النوبية في تعليم النشء, والتحدث داخل المنزل باللغة النوبية, خاصة الأم والأب والجد والجدة, وكذلك الرحلات السنوية الشهيرة بقطار النوبة من القاهرة والإسكندرية إلي قري النوبة الجديدة, منوها إلي أن هناك لجنة للمحافظة علي التراث النوبي بأبو سمبل, يعلمون الشباب الوافد اللغة النوبية.
ويقول فتحي سيد جابر( مدرس لغة نوبية): اللغة النوبية لغة صوت ولغة نيلية صحراوية تنتمي إلي عائلة اللغات الإفريقية الآسيوية, ويتحدثها سكان جنوب مصر, ومناطق شمال السودان القريبة من مصر, وكان معظم الناطقين بها يسكنون في وادي النيل من قنا وأبو سمبل في المنطقة التي أصبحت بحيرة ناصر بعد بناء السد العالي جنوب أسوان, وعدد الناطقين بها مليون نسمة طبقا للموسوعة العالمية للغات عن اللغة النوبية, وكانت شفرة النصر في حرب أكتوبر1973 واستخدمت شفرة في الجيش المصري, وهي من ضمن أسباب النصر, مشيرا إلي أن النوبيين حافظوا علي لغتهم, واللغة النوبية فرعان: الفديجا, والكنوز بنفس الحروف, وحروف اللغة النوبية24 حرفا.
ويستطرد قائلا: ومن أجل الحفاظ علي اللغة وتعريفها للأجيال الجديدة والنشء, قامت جمعية التراث النوبي بإعداد كوادر شبابية لتعليم اللغة النوبية, وبالفعل تم إعداد12 شابا نوبيا من مناطق مختلفة للحفاظ علي اللغة النوبية ولهجتها: لهجة الكنوز, والفديجا, لإحياء اللغة النوبية من جديد, وحتي تبقي ولا تندثر بمرور الزمن, فالأجيال الجديدة تغيب عنها خصائص اللغة النوبية, فاللغة النوبية خالية من المذكر والمؤنث, وأداة التثنية, وبالتالي فهي لا تعرف المثني, واللغة النوبية تجعل الاسم مثني بإضافة أووي أي اثنين, واللغة النوبية تخلوا من أداة التعريف, لذا كل الأسماء في النوبة معرفة ما لم يلحق بآخرها أداة التنكير, والأصل في اللغة النوبية تقديم الفاعل علي فعله بعكس اللغة العربية التي الأصل فيها تقديم الفعل علي الفاعل, فنقول محمد أكل, واللغة النوبية من اللغات الكاشفة التي يمكن أن يتغير معناها تبعا لإضافة مقطع في بدئها أو في جزعها.
ويؤكد محمود شرف محمد رئيس نادي الكنوز العام بالإسكندرية, أن للمرأة النوبية دورا مهما وحيويا في الحفاظ علي التراث النوبي واللغة النوبية, وإقامة المعارض الفنية الخاصة بالمشغولات البدوية الدقيقة.
ويختتم شرف كلماته بقوله: اللهجة النوبية هي بنت المحاكاة ويتعلهما الطفل وهو صغير, ونشعر الآن بنوع من الانقراض يحدث لها الآن لأن معظم الأبناء يعيشون خارج النوبة, لذلك لا يتحدثون بها.
ويري الأثري أحمد عبدالفتاح عضو اللجنة الدائمة للآثار المصرية, أن اللغة النوبية تمثل التراث المشترك لكل من اللغات المروية حضارة مروة النوبية والإغريقية والقبطية والعربية, وقد تخلقت هذه اللغة من خلال التاريخ الحضاري الطويل للنوبة, والثقافات التي ترسبت في الوعاء الثقافي النوبي.
لافتا إلي أن هناك أدبا نوبيا مدونا باللغة النوبية القديمة, واللغة النوبية بدأ تدوينها منذ زمن, وتكمن عبقرية اللغة النوبية في أنها تدخل كل لغات وثقافات مصر القديمة والحديثة وتختزلها بإعجاز عجيب, ويري أن اللغة النوبية جديرة بأن تحتل كرسيا في جامعاتنا في قسم اللغات الشرقية بجانب شقيقتها اللغة العربية.
فهذه هي الجذور الحقيقية, والأقرب لأصالتنا وحضارتنا, فاللغة النوبية ثقافة مصر الإفريقية, ومفتاح حضارة نهر النيل, وهي الوعاء المصري للعقل الإفريقي, ومفتاح الثقافة المصرية القديمة.
رابط دائم: 
 
 
 
 
 
More Sharing Services3
 
 
 
 
More Sharing Services0

Nov 23, 2012

What Does Near Native Proficiency Mean for MSA

Copyright © 2010 Aleya Rouchdy, All Rights Reserved



David Wilmsen’s email on Arabic-L (9/29/2012)  made me go back to my neglected blog and add his comment as a post for AATA non-members.
The subject  was  What doesNear Native Proficiency Mean for Modern Standard Arabic.”
David seemed annoyed (correctly so) by the diction in job announcements in the field of Arabic teaching.  In general job announcements incorporate the statement “native or near-native command in MSA is required.”
Wilmsen’s question was “what would a native command of Modern Standard Arabic mean in the context of a language with no native speakers?” He further adds “Is this kind of boilerplate some sort of dodge for eluding the appearance of discrimination by national origin?” 
I don’t think the intention is to discriminate by national origin because I was in a position whereby I hired a number of Arabic language teachers.  The candidate’s national origin was never considered. As a matter of fact there were non-native speakers who were as good if not better than some of the native speakers!
Paul Roochnik still on Arabic-L stated “near native would be the ability to shift effortlessly from on register of the language to another.” As for Kassem Wahba, he wrote, “nobody knows what this term means,” which is a good answer to the question ‘what does a native or near-native speaker mean?’
 I would like to conclude with a humble suggestion. Why doesn’t AATA come out with a simple statement to be considered in future job announcements for job seekers, taking in consideration the ‘fluency’ of the applicants as Roochnik stated?
OK, I am sure some would consider ‘fluent’ too broad of a term!!!!!!